الحاج سعيد أبو معاش
87
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
في حديث غيبة إبراهيم عليه السلام إلى أن قال عليه السلام : الغيبة الثانية وذلك حين نفاه الطاغوت عن بلده فقال : « واعتزلكم وما تدعون من دون اللّه وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقياً » قال اللّه تقدّس ذكره : « فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون اللّه وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلًا جعلنا نبياً * ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدقٍ علياً » يعني به علي بن أبي طالب عليه السلام لان إبراهيم عليه السلام قد كان دعا اللّه عز وجل أن يجعل له لسان صدقٍ في الآخرين ، فجعل اللّه تبارك وتعالى له ولإسحاق ويعقوب لسان صدقٍ علياً فأخبر علي بن أبي طالب عليه السلام ان القائم هو الحادي عشر من ولده ، وانه المهدي الذي يملأ الأرض عدلًا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً ، وانه تكون له غيبة وحيرة يضلّ فيها قومٌ ، ويهدي فيها آخرون ، وأن هذا كائنٌ كما هو مخلوق . « 1 » قال علي بن إبراهيم في قوله : « واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين » قال : « 2 » هو أمير المؤمنين عليه السلام . « 3 » ابن مردويه في قوله : « واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين » عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام قال : هو علي بن أبي طالب عليه السلام عرضت ولايته على
--> ( 1 ) البرهان : 3 ، 2 / 184 ( 2 ) البحار : ج 36 ، 2 / 57 و 4 ( 3 ) تفسير القمي : 411 . تفسير البرهان : 3 ، 4 / 184